ا
لأخوة اعضاء الموقع تحية وبعد
ان تقرأ بلغة اجنبية وتفهم دون ان يضيع عليك بعض من المعنى فيه من الصعوبة الكثير.
ان تكتب ولو بلغة بسيطة اصعب من ذلك .
وأما ان تفهم الشعر فهذا صعب , لأني مازلت اذكر ايام الامتحانات في سورية ذلك السوآل الصعب:
اشرح معنى الأبيات التالية , بالعربي طبعا وهي لغة الأم والأب والجيران لغة الشوارع والمدارس.
اما اليوم فبعد ان اصبحت عضوا اصيلا في اتحاد الشعراء , اصبح الموضوع جديا وهذا يرتب عليك
ان تقرأ وتفهم وتنتقد بلغة صحيحة ’ وعلى وجه الخصوص اذا كان بشار ما يزال نائماً وهو لايرغب
بالنهوض لكي يساعدني في فك تلك الطلاسم . واما الفكرة التي خطرت على بالي وهي بان
انتظر
حتى تأتي اغلب الردود وأقرأها بحيث ينسجم رأيي مع رأي الأكثرية وذلك مخافة النشاز .
هنا خطرت على بالي قصة المرأة البدوية والتي مرض ابنها واقترب من الموت وان لاحيلة لديها
قررت ان تعمده وذهبت به الى اقرب قرية بها كنيسة وكاهن .
الا انه الذي حدث: اشتد المرض على الطفل وايقنت انه قد لايصل حيا الى الكنيسة فتوقفت عند
بركة ماء في الطريق وقررت ان تعمده ولانها لاتعرف : بدأت تسكب الماء على رأسه وتقول:
مثل ما قال قسيس النصارة واكثر وتسكب الماء على رأسه وهكذا كررت ماتقول ومن ثم حملت
ابنها وذهبت به الى الكنيسة وعندما بدأ الكاهن بتعميده قال لها ان الميرون لايعلق على
جسمه , فأبلغته مافعلت في الطريق فقال لها الكاهن : ان ابنك قد تعمد بحسب ايمانك اذهبي
به سوف يشفى . كانت زوجتي تساعدني بفك رموز اللغة الهيروكليفية. فقلت لها اصبحت
مثل تلك المرأة وسوف اردد مثل ماقالت الأغلبية وأكثر . اقول هذا مع العلم بأن مااكتب يختلف
دائما عن الآخرين لأن به من رائحة الخزامة الكثير ونغمته بها من صوت القنابر التي كانت تقف
على حيطان الكروم ووجهها باتجاه البيادر فيه اكثر بكثير شكرا لوقتكم.
|